السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

331

التعليقة على أصول الكافي

والبلورة وغير ذلك من أقاويلهم من الطول والاستواء وقولهم متى ما لم تعقد القلوب منه على كيفية ولم ترجع إلى اثبات هيئة لم تعقل شيئا فلم تثبت صانعا ففسر أمير المؤمنين عليه السلام انه واحد بلا كيفية وان القلوب تعرفه بلا تصوير ولا إحاطة . ثم قوله عليه السلام : « الذي لا يبلغه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن وتعالى الذي ليس له وقت معدود ولا أجل ممدود ولا نعت محدود » ، ثم قوله عليه السلام : « لم يحلل في الأشياء فيقال : هو فيها كائن ولم ينأ عنها فيقال : هو منها بائن » فنفى عليه السلام بهاتين الكلمتين صفة الاعراض والأجسام لان من صفة الأجسام التباعد والمباينة ومن صفة الاعراض الكون في الأجسام بالحلول على غير مماسة ومباينة الأجسام على تراخي المسافة . ثم قال عليه السلام : « لكن أحاط بها علمه وأتقنها صنعه » أي هو في الأشياء بالإحاطة والتدبير وعلى غير ملامسة . 2 - علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن إبراهيم ،

--> ( 1 ) رجال النجاشي : 28 .